

لؤلؤ تاهيتي
تذكر الروايات والاساطير البولينزية لؤلؤ تاهيتي ان حالات الضوء الاولى التي منحها الخالق الى تان ، آله الجمال . وقد زيّنها هذا الاخير في فجوة الجنة بضوئها مما جعل اشكالها ولمعانها يوحيه في خلق النجوم . اذاً احضرها تان الى رواهاتو آله المحيط لكي يضيء مجاله
واورو آله الحرب والسلام الذي يحمل لصالح تان وثق بالنساء التي اجتزبته ليولد ورثته مع اللؤلؤ الاول كعربون حب.
وعندما انتهى من عمله اعطى لؤلؤة "ت. اوفي" الى البشرية ذكرى رحلته على الارض
ان لؤلؤ تاهيتي المزروع هي ثمرة التعاون الفريد بين عباقرة الرجال والطبيعة الساحرة . فهي تأتي من زراعة اللؤلؤ على يد الرجال الاذكياء . ان خلق اللؤلؤ هو عملية طويلة وحساسة جداً تتطلب انتباهاً وصبراً هائلاً . كل لؤلؤة فريدة من نوعها
