GIE Perles de Tahiti - Official website of Tahiti Black Pearls

البحيرة واللآلئميتشل رودنيتسكا >

لقرونِ خلت ، أفاقت تاهيتي وجُزُرها جنات أسطورية. اليوم، أحدى مخلةقات الطبيعة الرائعة تنمو في البحيرات بِلَونِ الفيروزَ في هذه الجُزُرِ وأخاديدها المرجانية. هذه المخلوقة هي لؤلؤة تاهيتي السوداء، جوهرة البحرِ و رمز حيّ مِن النقاوة والكمال.

قبل فترة طويلة اكتشف الغربيون تاهيتي، وكان للؤلؤة السوداء عِنْدَها سمعة واسعة للقيمة والندرة الإستثنائية، ساهم فيها إستعمالها في مجوهرات الملوك والنبلاء في العالم.
في حد ذاتها، كانت لؤلؤة تاهيتي السوداء الطبيعية معروفة ب"لؤلؤة الملكاتِ" و" ملكة اللآلئِ"، وقد أثارت أعجوبتها العديد مِنْ الأسئلةِ بين الناسِ، قبل قرون. لكن قلة معرفتهم العلمية قادتْهم إلى ابتداع الأساطير والشعر.

الأساطير اللؤلؤية البارعة

هكذا، إعتقدَ الصينيون القدماء بأنّ اللآلئ قد ولدت من أدمغة التنينات. في الصين الإمبراطورية، كانت لؤلؤة سوداء طبيعية تعتبر رمزاً للحكمةِ. لذلك كانت محروسة بين أسنانِ تنين.
رَبطَ الكُتّابُ الهندوسُ اللآلئ بالغيومِ، الفيلة، الأفاعي، الخنازير البرية، الأسماك وأحياناً بالمحارِ. إعتقد اليونانيون والرومان أن اللآلئَ ولدت مِنْ قطرات المطر أَو الندى التي جمعها المحار. إعتقدَ الفُرْس بأنّ لؤلؤةَ ناقصةَ كان بسبب رعد السماء. وهناك نسخة أكثر ألواناً تَقُولُ أن اللآلئَ نتيجة إجتماع قوس قزح بالأرضِ.

اللآلئ جاءتْ مِنْ دموعِ الملائكةِ

في المشرقِ، تَرتبطُ اللآلئ بدموعِ الملائكةِ، حوريات بحر أَو الحوريات أسطورية. تُخبرُ أسطورةُ سيلان كَيفَ ان دموع آدم وحواء خَلقت بحيرة ولدت فيها اللآلئَ - لآلئ بيضاء أَو وردية مِنْ دموعِ حواء، ورمادية نادرة وأكثر ثمناً ولآلئ سوداء مِنْ دموعِ آدم. لماذا الإختلاف؟ يَعْرفُ الرجلُ بشكل أفضل كَيفَ يُسيطرُ على عواطفِه، طبقاً للأسطورةِ. لذا، دموعه أكثرَ قيمة وندرة.

طبقاً للأساطيرِ البولينيزيةِ القديمةِ التي تناقلت من جيل لآخر، أورو، إله بولينيزي للحرب والسلامِ، نَزلَ إلى الأرضِ على قوس قزح ليقدم نوع خاصّ مِنْ المحارِ اللؤلؤيِ إلى البشريةِ.

هدية أورو
ميتشل رودنيتسكا
يقدم لؤلؤةً إلى أميرةِ بورا بورا