

عملية زراعة لآلىء تاهيتي
في أيامنا هذه حلت مزارع اللؤلؤ بدل عملية الغطس التي عرفتها الأجيال الماضية في بولينيزيا (انظر الصور). استبدلت عمليات الغطس والتنقيب عب المحارات بتقنيات تربية المحار الحديثة.
لكن قبل أن يفكر الإنسان بهذه التقنية الهادفة إلى تربية المحارة لتطعيمها وإنتاج اللؤلؤ الأسود، قام بعدة محاولات لتحفيز تكاثر هذا الصنف من المحار متدخلاً بعمل الطبيعة، خاصة بعد أن ندر وجوده أكثر فأكثر من جراء عمليات الغطس والجمع التي لحقت به.
عند نهاية القرن التاسع عشر أصبح جلياً انه ولحماية البينكتادا، لا بد من تنظيم ومراقبة عمليات قطف صغارها من أمهدتها. على الرغم من ذلك، اقتضى وصول "جيلبرت رانسون"، عام ۱٩۵۳، إلى "بابيتي" وهو نائب مدير متحف باريس وخبير في المحار، واقتراحه أصول وخطوط عريضة لمشروع إنشاء محميات طبيعية في البحيرات، بمعاونة جامعي السباتس، من اجل إعادة ملء أمهدة المحار المستنزفة والمفرغة
عام ۱٩٧٦ تبنى قطاع الصيد برنامج رانسون.
وإذا كان هذا الصنف قد أنقذ من الانقراض حتى اليوم، فلم يخل الأمر من جهود كبرى وعشرات السنوات من العمل المضني.
مصدر الصورة (أعلى يمين): "سحر اللؤلؤة السوداء"، ب. سالومون و م. رودنيتسكا
