
كل لؤلؤة من تاهيتي تنفرد بشخصية مستقلة
لطالما اعتبرت لؤلؤة تاهيتي مرادف للجمال بسبب ندرتها وغموضها. وهذا ما جعل منها جوهرة مميزة تناسب امرأة اليوم الموصوفة بالعملية والفتنة.
لكن جواهر بهذا السحر يصعب إنتاجها بكثرة، حتى انه من المضني حقاً جمع عقد من لآلىء تاهيتي المزروعة، حيث يقتضي الأمر معاينة المئات بل الآلاف من الحبات بدقة بالغة، ثم فرزها بحسب القياس، الشكل، اللون، والنوعية بالإجمال.
وما يزيد من صعوبة هذه العملية، هو تفرد كل لؤلؤة من تاهيتي بشخصية تميزها. فلا تشبه الواحدة الأخرى كلياً أبداً، إلا في حالات غاية في الندرة والاستثنائية.
هذا ما يفسر القيمة الكبيرة التي يتمتع بها عقد لآلىء تاهيتي، خاصة عندما تكون حباته مستديرة ومن نفس اللون و بقياس يفوق ۱۲ مم. حتى أن اختيار زوج من الحبات لصنع أقراط للأذن، يعتبر في حد ذاته تحدياً كبيراً بالرغم من كثرة الطلب على هذا النوع من المنتجات.
أما صناعة الخواتم والقلادات، فهي لا تواجه هذه المشاكل و تعتبر هذه الأصناف، الأفضل من حيث المبيعات في مجوهرات لآلىء تاهيتي.
