

الأحجار الكريمة تضيف أبعاداً جديدة
تتخذ لآلىء تاهيتي ابعاداً جديدة عندما تلتقي مع الماس أو الأحجار الكريمة الأخرى على قطعة واحدة. تصبح النور والظلمة في آن واحد. تبرز لآلىء تاهيتي المزروعة غاية في الفخامة عند استعمالها مع المعادن الثمينة مثل الذهب، البلاتين والفضة.
ليست النساء وحدهن اللواتي يستفدن من لآلىء تاهيتي المزروعة في مجوهراتهن، فهي تستعمل كذلك في صناعة قلادات للرجال، دبابيس لربطات العنق وأزرار للقمصان. ويبدو أن الرجل يستحسن كثيراً الإحساس بالثقة الذي تمنحه إياه لآلىء تاهيتي.
لقرون طويلة شكلت اللآلىء تحدياً وحافزاً لمصممي المجوهرات في العالم. وبينما اقتصرت زبائن اللآلىء على الملوك والملكات و أغنياء الطبقة الأرستقراطية، لم تعد هذه اللآلىء اليوم حكراً على هذه الفئة.
فلآلىء تاهيتي المزروعة تحفز بسحرها وشخصيتها كل مصمم على إعطائها الإطار الذي يلائم شخصية المرأة التي سوف تلبسها وتعشقها لباقي حياتها.
يمكن إيجاد أمثلة حية على هذه الإبداعات في الجزأين الأول والثاني من كتاب "لآلىء تاهيتي كما يتخيلها كبار الجواهريين" (اديشين شالينج، باريس، ۱٩٩۵ و ۱٩٩٦)
تم نشر الجزء الأول من هذا الكتاب بالمشاركة بين مجموعة لآلىء تاهيتي ذات المصلحة الاقتصادية و ۱٦ من اشهر مصممي المجوهرات العالميين. أما الجزء الثاني فقد اشترك فيه مع المجموعة، ۲٤ من أهم الأسماء في عالم المجوهرات الراقية.
