
بالمن
في ۲۲ كانون الثاني من هذا العام، قدم اوسكار دولارنتا لدار بالمن، مجموعة راقية ظهر فيها من لآلىء تاهيتي المزروعة ما قدره حوالي ٦ مليون دولار. تم تصوير المجموعة الكاملة وعرضها على شبكة تلفزيون CNN الأميركية و ذلك في ۱و۲ من آذار
في هذا السياق نشرت مجلة "أزياء المرأة اليوم" ان دولارنتا طلب من سالفادور اسال من نيويورك، الملقب باسم "ملك اللؤلؤ"، أن يجمع له تشكيلة من عقود اللؤلؤ تتراوح أسعارها بين ۱۵۰۰۰۰ دولار و ۳ مليون و أقراط من ۱۵۰۰۰ دولار إلى ۲۰۰۰۰۰ دولار
أسال، إضافة إلى كونه رئيس شركة أسال العالمية لتجارة اللؤلؤ هو ايضاً رئيس منظمة لآلىء تاهيتي في نيويورك، و الذراع التسويقي الأول في أميركا
في النهاية، وضع اوسكار دولارنتا حداً للتقليد الذي كان سائداً بين مصممي الأزياء في باريس والذي يقضي باستعمال اللآلىء الاصطناعية بدل الحقيقية في قطعهم. فتزينت مجموعة بالمن بلآلىء كبيرة وبارزة من البحار الجنوبية، تضم البيضاء من استراليا، الذهبية من اندونيسيا والسوداء من تاهيتي.
أما مجلة "المجوهرات العصرية"، فقد نشرت في عددها الصادر في آذار ۱٩٩٧، ما مفاده أن دولارنتا طلب التعاون مع أسال قبل أسبوعين فقط من البدء بمجموعة بالمن. وقد اخبر المجلة انه اعتز بهذا الطلب إلا انه فوجىء به: "لقد اطلعنا اوسكار عن رغبته بالقيام بعرض معنا في الخريف الماضي ولكن مع حلول الميلاد تأكدنا انه يعني شهر تموز. لم يكن أمامنا الكثير من الوقت لتحضير الأدوار والأقراط والأطقم المطلوبة وشحنها". أضافت المجلة: "لقد طلب دولارنتا أجود أنواع اللؤلؤ الموجودة وأكبرها حجماً وذلك بهدف إطلاقها والترويج لها تماماً كما يفعل بتصاميمه الخاصة". أما أسال فقد قام بإرسال اللآلىء البيضاء والذهبية التي يتجاوز قطرها ۱٧ مم و السوداء التي يتجاوز قطرها ۱۵ مم. في عددها الثامن والعشرين نشرت"وود تيوسداي" على غلافها، صورة عارضة ترتدي ثوباً من الحرير المقصب من مجموعة دولارنتا، مع عقد مذهل من لآلىء تاهيتي المزروعة.
