GIE Perles de Tahiti - Official website of Tahiti Black Pearls

أصداف تاهيتي

منذ أكثر من ۱۵۰ سنة كانت المحارات المميزة بالشفاه السوداء والحاملة الاسم العلمي للسانها اللولبي الشكل (بينكتادا مارغاريتيفيرا) تتعرض للصيد والجمع بكميات كبيرة بسبب المادة الصدفية التي تغلف داخل المحارة.كانت مراكب الصيد تبحر من سيدني، سان فرنسيسكو و فالياريزو في شيلي باتجاه تاهيتي وجزرها لتقطف مؤنة من أمهات اللؤلؤ من أرخبيل توياموتو-غامبير.

فقد كان صانعو الأزرار في أوروبا يرغبون بلآلىء تاهيتي من اجل لونها الغامق بينما يطلبها صانعو الأخشاب المطعمة في آسيا من اجل إنتاج المفروشات المزينة بقطع مطعمة بالصدف. لأكثر من قرن من الزمن عمل الغطاسون في ظل ظروف بدائية وغاية في الخطورة وحتى بدون أي خزانات هواء احتياطية وفي مياه تجوبها اسماك القرش بكثرة، مما أدى إلى انخفاض نسبة مخزون المحارات الطبيعي في المياه.

ومع اكتشاف المواد البلاستيكية التي حلت فوراً مكان الأصداف في صناعة الأزرار، هبطت نسبة جمع المحار بشكل ملحوظ. وقد أدى نمو زراعة اللؤلؤ على نطاق واسع عام ۱٩٦۰ ونشأة وتطوير مزارع اللؤلؤ، إلى إعطاء دفع جديد لهذه الصناعة التي وصلت إلى أوجها بعد أول عملية تصدير في بداية عام ۱٩٧۰. وما زالت أصداف تاهيتي تستعمل في تطعيم الأخشاب كما في صناعة المجوهرات.