هكذا تبدأ عملية تكوين لؤلؤة مزروعة. فبعد حوالي ثلاث سنوات من النمو تكون المحارة قد بلغت مرحلة النضوج وأصبحت جاهزة للتطعيم. والتطعيم هو عملية جراحية تحفز المحارة على إ فراز المادة الصدفية وزيادة احتمال تكوين لؤلؤة.





تقوم الخطوة الأولى على اختيار المحارة الواهبة التي سوف توفر الطعم وهو قطعة صغيرة من نسيج غدتها الطري. على المحارة الواهبة أن تتمتع بلون جيد أو أن تكون أم لؤلؤ.
أما الخطوة الثانية فهي باختيار المحارة الحاضنة، وهي عادة تتمتع بحالة ممتازة و تحمل غدة تناسلية مهمة. و تستعمل الزردية لفتح مصراعيها
لا شك أن إقحام جسم غريب إلى داخل جسم المحارة الحي هو عملية دقيقة للغاية لذلك تتطلب مهارة وخبرة كبيرتين. ويتم ذلك بعد إجبارها اصطناعياً على وضع بيضها واستهلاك طاقتها الزائدة.بعد ذلك يتم تجهيز قطعة من المحارة الواهبة وتهيأتها.
مصدر الصور: "سحر اللؤلؤة السوداء"، ب. سالومون و م. رودنيتسكا





توضع المحارة بعناية على منضدة خاصة، ثم تجرى عملية شق نسيجها الطري بواسطة أدوات جراحية صممت خصيصاً لهذه الغاية. بعدها يقحم الطعم في داخل الشق والى جانبه تماماً، توضع نواة هي عبارة عن حبة مستديرة يتراوح قطرها بين ٦- ٩ مم، ويعود منشأها إلى نوع من المحارات المزدوجة الأصداف التي تنمو في المياه اللطيفة في نهري تينيسي وميسيسيبي في الولايات المتحدة الاميركية.
مصدر الصور: "سحر اللؤلؤة السوداء"، ب. سالومون و م. رودنيتسكا
