عندما تقوم اللؤلؤةَ بعرضِها. . .
لا مرئي، لا مُسَوَّقَ. لا بد أن لؤلؤة تاهيتي تعتمد هذه القاعدةِ الذهبيةِ في الكونِ المتغيرِ للترفِ والموضة مِنْ أين تجيءُ وأين سَتجِدُ مشتريها.فهذه الجوهرة البولينيزية لا تَلبّي الحاجة، مثل الذرةِ أَو النفطِ. أسواقها لَيستْ "أسواق تجهيز" يُمْكِنُ للمنتجون أَنْ يُسيطروا عليها.
إتجاه واحد، ذوق واحد سَيَجْعلُها موجودة ، أسواقها "تَشتري" الأسواقَ التي يُنظّمُها التُجّارَ طبقاً لأنواعها.
جي أي آي بيرل دو تاهيتي، مسؤولة عن ترويج لآلئ تاهيتي عالميا منذ 1993، قرّرَ المُشَارَكَة في كُلّ المعارض الدولية حيث المحترفون العالميون، المواد الثمينة والتُجّار ومنتجو الجواهرِ، يَعْرضُون أنفسهم، يُقابلُ كُلّ آخرون، يَحسُّون إتّجاهاتَ الموضة ويَعْملَون الإتّفاقاتَ. توجدُ حوالي ثلاثون تعيينة الزامية لمعارض المحترفين مِنْ يناير/كانون الثّاني إلى ديسمبر/كانون الأولِ على القارّات الخمسِ. الحدث الرئيسي سَيَكُونُ بازل، في سويسرا، حيث سيحضر أكثر مِنْ 2000 عارض مِنْ مارس/آذارِ 30 إلى 6 أبريل/نيسانِ 2006، 90 ألف زائر مِنْ كُلّ أوروبا، البحر الأبيض المتوسطَ، أمريكا وآسيا.
أماكن الملاحظةَ والنوافذَ
"عالم Basel " هو الأولُ والأكبرُ في العالمِ كرّسَ إلى المجوهراتِ وصناعةِ الساعات. جي آي إي بيرل دو تاهيتي سَيتكُونُ هناك، مثل كُلّ سَنَة. لعرض نفسها، وعرض مجموعة إستثنائية مِنْ الاباعات المتميزة التي تحوي الَ التاهيتية المزروعة والتي إختيرتْ لمسابقةِ لآلئ تاهيتي الدوليةِ كُلّ سنتان.
وأيضاً لفَتْح عيونِها وآذانِها، على إتّجاهاتِ الموضة، لإكتِشاف الميولِ الجديدةِ ولرَفْع الجواهرِ البولينيزيةِ. هكذا، مَع "طبعة ' أَو "معرض في ليون، فرنسا، في بِداية فبراير/شباطِ , تمت دراسة كَشفتْ تحوّل رئيسي مِنْ الجوهرةِ. يَمْرُّ من "إستثمارِ" الهديةَ، ان كانت ذهبَ أَو ماسَ، ب"مرح" الهديةَ، وهي إشارة مُتميّزة أَو إضافية لأسلوب حياة. مجموعات متعددة حيث تلمع لؤلؤة تاهيتيية في قمتِها.
