لؤلؤة تاهيتي على سرة " إس أي إس" 2006
إن القصة المثيرة القادمة لجيرارد دي فيلييه سوف تحمل، من سويسرا إلى العراق وعبر الشرق الأوسط، العنوان "كنز صدام" بكل دلالته ورموزيته. أما صورة الغلاف، فهي أكثر جاذبية من أي وقت مضى، إذ تظهر فيها العارضة مزينة بأناقة و حكمة باللآلئ التاهيتية فوق ثوب من قبل جان-كلود جيتروا…
لا شك ان عدسة المصور الموهوبة قد عرفت كيف تنتزع التعبير الاقوى من هذه العناصر المتفجّرة مجتمعة.
في الواقع انه لمدهش هذا التأثير للون الأسود على الآخر الأسود؛ فالشعر الأسود، اللآلئ السوداء، السلاح الاسود والجلد الاسود، كلها تتطابق بشكل رائع مع العارضة ذات النظرة القاسية انما الساحرة في الوقت عينه...
للمرة الأولى في تاريخ روايات "إس أي إس" سوف تنشر القصة في مجلدين و بدون أيّ تأخير، لمزيد من الإثارة و التشويق.
وبحسب الروائي ج.د.ف.: "هناك الكثير لأقوله حول هذا الموضوع بحيث أن مجلدين كادا ان يكونا غير كافيين…"، سيكون للكتابين غلافان متشابهان انما متقابلان كما امام المرآة.
لتوقيع العمل امام الجمهور، تم اختيار جنيف وبيروت من بين المدن المعنية الأخرى، وقد حدّد الموعد لذلك في منتصف شهر حزيران المقبل.
عنوان العمل: "Le Trésor de Saddam"
مؤلف العمل: Gérard De Villiers
المصور: Thierry Vasseur
المجوهرات: G.I.E. Perles de Tahiti
اللباس : Jean-Claude Jitrois



