

المجموعة
تنسجم لآلىء تاهيتي المزروعة بكمال مع الأحجار الكريمة و الأقمشة في التصاميم المعاصرة.
سبينيللي، ايطاليا (شمال)
مارك مونتانو، مجموعة ربيع ۲۰۰۳ (يمين)
تأخذ لآلىء تاهيتي أبعاد مختلفة حسب اختلاطها مع الماس أو الأحجار الكريمة الأخرى، الأقمشة أو المواد العصرية المبتكرة مثل الجلد أو المطاط. فمن قطع المجوهرات الفنية إلى قطع الأزياء الراقية والمخصصة لطبقات اجتماعية مقتدرة، تقدم لآلىء تاهيتي اليوم ما من شانه أن يرضي رغبات أي امرأة ورجل معاصر.
